محمد بن شاكر الكتبي
321
فوات الوفيات والذيل عليها
قال : ولم يسبقهم إلى الإحسان وإن سبقهم بالزمان علي بن محمد الإيادي التونسي في قوله : شرعوا جوانبها مجاذف أتعبت « 1 » * شأو الرياح لها ولما تتعب تنضاع « 2 » من كثب كما نفر « 3 » القطا * طورا وتجتمع اجتماع الربرب والبحر يجمع بينها فكأنّه * ليل يقرّب عقربا من عقرب ومن هذه القصيدة الفريدة في ذكر الشراع : ولها جناح يستعار يطيرها « 4 » * طوع الرياح وراحة المتطرب يعلو بها حدب « 5 » العباب مطاره * في كل لجّ زاخر معلولب يتنزل الملاح منه ذؤابة * لو رام يركبها القطا لم يركب وكأنما رام استراقة مقعد * للسمع إلا أنه لم يشهب « 6 » وقال أبو عمر « 7 » القسطلي « 8 » : وحال الموج بين بني سبيل * يطير بهم إلى الغول « 9 » ابن ماء أغرّ له جناح من صباح * يرفرف فوق جنح من سماء أخذه ابن خفاجة فقال « 10 » :
--> ( 1 ) ص : أتبعت ، والتصويب عن التحفة . ( 2 ) ص والتحفة : تنصاغ . ( 3 ) ص : نقر . ( 4 ) ص : بطيرها ؛ والتصويب عن التحفة . ( 5 ) ص : جذب . ( 6 ) ص : يسهب . ( 7 ) ص : عمرو . ( 8 ) أبو عمر القسطلي هو ابن دراج ، انظر ديوانه : 323 والنفح 4 : 58 . ( 9 ) ص : القول . ( 10 ) ديوان ابن خفاجة : 138 والنفح 4 : 58 .